تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

اتجاهات بيئية أهم قضايا عمارة البيئة

 

ركزنا خلال السنة الثالثة من إصدارتنا على مواضيع بيئية لها خصوصية وذات أهمية من وجهة نظرنا. حاولنا من خلالها معالجة القضية نفسها وأبعادها ضمن إطارها المحلي أولاً، وثانياً وفق منهج عمارة البيئة. كنوع من الكشف عن أهمية هذا التخصص في تحقيق فعالية قصوى لبيئتنا العمرانية والبيئية. وفيما يلي أبرز هذه القضايا:

 

الواحة:

نموذج البقاء في الصحراء

ترتفع الأصوات المحلية نحو التوجه للاستدامة والمدن الخضراء في عالمنا العربي. وعلى الرغم من نبل هذا التوجه البيئي. إلا أن هناك العديد من التساؤلات إن كانت هذه الدعوة مفيدة لنا ولبيئتنا، أم أنها مجرد تقليد للتوجه العالمي؟

يظهر ذلك بوضوح في (الأجندة) التي يتبناها بعض المختصين لدينا. خصوصاً تلك التي تركز على زيادة الغطاء النباتي للمدن أو حتى البدء في عمليات التدوير والحفظ للمياه. فعند النظر لواقع بيئتنا الصحراوية، نجد أن معظم هذه البنود تعد من النقاط التي لها جانبين من الرأي. فأهمية الغطاء النباتي تقل على سبيل المثال إذا ما تم مقارنتها بتوفير المياه في المقابل. وعلى الرغم من أن هذه الحلول ممكنة على أرض الواقع. إلا أنه من المهم الوقوف فعلياً على المتطلبات التي تحتاجها هذه الأجندة. لكن هل يعني ذلك أن نتخلى عن أجندتنا البيئية؟

هناك أفكار تبدوا أكثر ملائمة لمفهوم الاستدامة ونابعة من بيئتنا المحلية. أبرز هذه الأفكار هي (الواحة) باعتبارها توجهاً نحو بيئة خضراء مستدامة في قلب الصحراء. كنموذج قد يمكن تطويره بمفهوم معاصر وحديث. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

البيئة البحرية:

الحماية ضد التدخل العمراني

بدأ التدخل العمراني على البيئة البحرية بإقامة الموانئ على السواحل، إلا أن الأمر تطور ليتضمن أشكال عديدة من التدخل. فما يحدث اليوم من ردم للسواحل أو جرف الرمال من قاع البحار، أو حتى إنشاء مشاريع داخل المسطحات المائية، كل ذلك يعكس بوادر لكارثة بيئية أخرى يمكن أن تصيب هذه الأرض. لكن.. هل تعتبر البيئة البحرية مهمة بهذه الدرجة لحياة البشرية على الأرض؟ وهل فعلاً لدى ذاك التأثير على مستقبل البشرية؟ للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

المضي نحو الجنوب:

نظرة مستدامة على الريف السعودي

يلعب الريف الزراعي دوراً مهماً وفعالاً في اقتصاديات الدول، فهو يمثل أحد ركائز التنمية في توفير الغذاء لسد الاحتياجات الغذائية المحلية أو حتى الاستفادة منها كصادرات خارجية. في المملكة تم الاعتناء دائماً بهذا المورد على الرغم من الاعتماد الكبير في السنوات الماضية على البترول. إلا أنه ومع التغييرات التي يشهدها وطننا الحبيب، بات من الواجب أن يعاد فتح ملفات التنمية الزراعية بكل ما فيها من أراء مختلفة ومتضادة في كثير من الأحيان. في سبيل رسم صورة عامة للإمكانيات المتاحة نحو إعادة تفعيل هذا التوجه بشكل أوسع وأشمل. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

المشاعر المقدسة:

أفكار حول تطوير الفراغ الحضري

تبذل حكومتنا الرشيدة مجهودات كبيرة لخدمة حجاج بيت الله والمشاعر المقدسة في مكة المكرمة شرفها الله والمدينة المنورة حباها الله. فما نشاهده كل سنة من تنظيم وإدارة وخدمة يمثل وسام فخر لكل المسلمين وعلى رأسهم أبناء الوطن. فالمشاعر المقدسة تشكل جزء كبير من وجدان المسلمين، كونها مكان يمثل الكثير من التاريخ الإسلامي منذ فجره وحتى يومنا هذا.

لعل هذا ما دفعنا لأن نتناول موضوع المشاعر المقدسة من زاوية أخرى رغم حساسيته، والتي تتمثل في الفراغ الحضري لهذه الأماكن. لا نقصد المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ولكن نقصد الفراغ الخارجي للمناطق المقدسة الأخرى، كعرفات ومنى ومزدلفة. والتي تمثل نقطة محورية في مسيرة التكوين الفراغي لمدينة مكة المكرمة شرفها الله. فهل يمكن تناول هذه المناطق من زاوية عمرانية ترتبط بالفراغ الخارجي وأنشطة المدينة؟ أم أن قدسية هذه المكان تستوجب عدم التوسع أكثر في إطارها الوظيفي لخدمة حجاج بيت الله؟ للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

التصحر:

الخطر الذي سيواجه أطفالنا

يأتي التصحر على قائمة المخاطر البيئية الهامة للكثير من الدول، خصوصاً تلك التي تعيش في ظروف مناخية جافة أو شبه جافه. وعلى الرغم من المخاطر التي يكتنفها التصحر ضمن آثاره، نجد أن الوعي بهذه القضية لازال أدنى من المستوى المطلوب. كون القضية تتعلق بمسألة البقاء على وجه الأرض، وترتبط بشكل كبير بمستقبل وحياة أطفالنا. في هذا العدد سنحاول التعريف بهذه الإشكالية وإلقاء الضوء عليها. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

حتى لا ننخدع بالأخضر!

إشكاليات التشجير والبنية التحتية

كنا قد تحدثنا في العدد السابق عن أن التشجير يعد أحد الحلول المتاحة لمواجهة التصحر، ذلك الخطر الذي ينمو شيئاً فشيء نحو مدننا وقرانا. وكنا قد أشرنا أيضاً إلى أن عملية التشجير، ليست بالعملية السهلة والممكنة كما نظن. فالمسألة تتجاوز بذر البذور وريها لكي تنمو، خصوصًا إذا ما كان الحديث داخل المدينة وبنيتها التحتية. في هذا العدد سنحاول استعراض أبرز الجوانب المهمة في هذا الجانب المهم والمتنامي.

قد لا يخلو يومك من رسالة أو حديث أو تغريدة حول أهمية التشجير، ففي الآونة الأخيرة هناك نشاط واضح وملحوظ تجاه التشجير وأهميته في مواقع التواصل الاجتماعي وحتى في المجالس، هذا النشاط تحول إلى مبادرات على أرض الواقع من متطوعين وجهات معنية بمواضيع البيئة. وعلى الرغم من أن هذه المبادرات تعتبر جيدة ومثالية، إلا أنه من المهم لنا في هذا الموضع، أن نفرق بين ما نحتاج إليه وبين ما نرغب في الحصول عليه. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

أزمة المياه في الخليج:

بحاجة إلى حلول جذرية

كثيراً ما يتردد على مسامعنا المخاوف من ندرة المياه في الخليج، وبأنها ستكون مشكلتنا البيئية المستقبلية. وعلى الرغم من أن الظواهر المحيطة لمنطقتنا وبيئتها الصحراوية تعد شواهد على تلك المخاوف، إلا أننا لا نزال نمارس الإسراف وهدر المياه بطريقة تعكس قصور استيعابنا للتهديد الذي فعلاً نعيشه، في هذه الصفحات سنحاول تقريب الصورة بشكل أكبر حول هذه الأزمة المنسية. توقع باحثون مختصون من المعهد العالمي للموارد (WRI) أن (13) دولة في منطقة الشرق الأوسط ستواجه أزمة مياه شديدة في عام (2040م)، من هذه الدول المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، سلطنة عمان، البحرين، قطر، فلسطين، ليبيا، العراق، تونس، سوريا، الأردن ولبنان. وبحسب الدراسة، فإن منطقة الشرق الأوسط تعد من أكثر مناطق العالم افتقاراً للأمن المائي.

هذا النقص أو ندرة المياه كما يتم تعريفها من قبل المختصين، لا تشكل تهديداً مباشراً على حياة الإنسان في هذه المنطقة وحسب، بل أيضاً للموارد الطبيعية المرتبطة بوجود وتوفر المياه، وهو ما يجعلها القضية الأهم في سياق التنمية المستقبلية للدول في هذه المنطقة. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

الكوارث الطبيعية:

دور مهنة عمارة البيئة المغيب

ترتفع المخاوف يوماً بعد يوم حول الأضرار السلبية للتغير المناخي، تلك القضية التي تشغل بال الكثير من المختصين والمهتمين ليس بمجال البيئة وحسب، بل حتى العمران والاقتصاد والاجتماع والحياة على هذه الأرض. فالقضية تتجاوز مسألة تغير بيئي إلى إمكانية مواجهة كوارث بيئية قد تغير من نوعية وأسلوب حياة البشرية على الأرض. بعض هذه الكوارث بدأت في الظهور خلال السنوات الماضية كمؤشرات لما هو قادم. في هذا العدد سنسلط الضوء على دور عمارة البيئة في الحد من هذه المخاطر. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

الجودة البيئية:

مفاهيم عامة حول أشكال التلوث

يطرح مصطلح (الجودة البيئية) العديد من الأطر العامة التي ترتبط بالبيئة وعلاقتها بالإنسان، العمران، الاقتصاد والمعرفة. هذا المصطلح والذي أخذ بالتزايد خلال السنوات الماضية في الأوساط المهتمة بالقضايا البيئية وغيرها من الأوساط، بات يلعب دور كبير في توجيه الدفة للكثير من التخصصات المتقاطعة مع البيئة. وهو ما يجعله محور مهم، يتوجب على معظم المختصين الوقوف على أبرز معانيه ومفاهيمه. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر