تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

من الخشب إلى مستقبل الشكل المعماري قراءة للآفاق المعمارية

 

تناولنا خلال السنة الثالثة على صفحات (آفاق معمارية) العديد من المواضيع التي كانت حديث الوسط المعماري خلال عام (2018) بعض هذه القضايا أو الأفكار كانت ولا تزال في بدايتها وتجذب العديد من الأنظار والاهتمام حتى يومنا هذا. وبعضها كان قراءة إضافية لمواضيع شكلت نقاط جدل بين المختصين. نستعرض هنا الخطوط العامة لهذه الآفاق.

 

المباني الخشبية العالية:

التكنولوجيا للعودة المحلية

عندما ظهرت الخرسانة في البناء احتفى المعماريون بهذا التحول الذي ساهم في التوسع بأفكارهم وخيالهم. وكذلك كان الأمر مع الصلب وبداية الهيكل الحديدي ومن ثم كان مع أسلوب البلاطات الخرسانية أو الهيكل الخرساني. فكل هذه المواد ساهمت في ظهور العديد من الأعمال المعمارية المبدعة التي مثلت نوع من الخروج عن دائرة البناء التقليدي القديم والشكل الصندوقي. إلا أن هذه الموجه بدأت اليوم بالانحسار تدريجياً في ظل التوجه البيئي. فلم تعد المواد التي حررت أفكار معماريو الحداثة في القرن العشرين ذات أهمية كبرى. حيث تظهر أصوات لمعماريين كثر، تنادي بالعودة إلى مواد أكثر توافقية مع البيئة وأقل تصادماً معها. فليس المهم هو تحرير الشكل المعماري بل المهم هو الحفاظ على البيئة. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

هياكل لمقاومة الكوارث:

العمارة من أجل البقاء

لطالما كانت الكوارث الطبيعة تشكل أحد أكبر المخاوف على البيئة العمرانية والمباني على حد سواء. ولعل ذلك ما دفع البعض من المهتمين في المجال العمراني والهندسي، للبحث عن الحلول والأفكار التي يمكن أن تقلل من أثر هذه الكوارث على المباني. هذا التوجه بات اليوم محط تساؤل كبير حول إذا ما كانت المباني والمدن التي نعيش بها اليوم آمنة ولا تشكل خطر على حياة المجتمعات.

هذا التساؤل يدفعه شكوك ومخاوف لما يحدث اليوم من تغيرات على المستوى المناخي، أو حتى اتساع المفهوم لمعنى توفير حياة مستدامة للمجتمعات. لكن ما هي انعكاسات ذلك على تصميم المباني؟ وكيف يمكن أن يغير هذا المفهوم من قواعد ومتطلبات التصميم؟ للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

الواجهات الخضراء:

بساطة الفكرة وصعوبة التنفيذ

تعتبر الواجهات الخضراء أحد أبرز الحلول التي يوظفها المعماريون في تصاميمهم مؤخراً، هذه الواجهات تعد نوع من التوجه البيئي الذي يحاول أن يجعل من المباني أكثر توافقاً مع البيئة وتصب في مصلحتها وبالتالي مصلحة البشرية. وعلى الرغم من هذا الانتشار لحل الواجهة الخضراء، إلا أن الكثير يفوتهم العديد من التفاصيل التي يتطلب وجودها لمثل هذا الحل الأخضر، فالمسألة تتجاوز جمالية واجهة مبنى تضم بعض النباتات!

يعود استخدام النباتات في الواجهات المعمارية إلى حقبات سابقة، فالحضارة البابلية تعد من أوائل الحضارات التي وظفت النباتات ضمن الإطار المعماري بحدائقها المعلقة. إلا أن هذا التناغم بين الطبيعة والعمارة لم يحظى باستمرارية طوال حقبات التاريخ، الأمر الذي جعل العمارة والطبيعة جزئيين منفصلة تماماً. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

العمارة الغير مرئية:

البناء لمزيد من الانسجام مع المحيط

يقول بيتر كاومان بأن (حقيقة العمارة أكثر بكثير من البناء المادي لها). ويوضح الفكرة وراء هذه الرؤية، بأن للعمارة جانب آخر أكثر حيوية ولكنه (غير مرئي) يجعل العمارة مرتبطة بالمحيط كجزء منه وليس كإضافة إليه. بدأ عدد من المعماريين مؤخراً في تداول مصطلح العمارة الغير مرئية بشكل كبير، كنوع من التوجه نحو تحقيق بُعد جديد للاستدامة، يتجاوز عملية (التكيّف) مع الطبيعة إلى (الانسجام) كجزء منها. ليس من حيث الشكل أو الأداء وحسب، ولكن أيضاً كفراغ يتم من خلاله ممارسة النشاطات الإنسانية على اختلافها، والتي تعود أو ترتبط بشكل أو بآخر مع المحيط الواسع.

لكن ما الذي يعنيه هذا التوجه؟ أو بعبارة أخرى، ما الفرق بين أن تكون عمارتنا (متكيّفة) مع المحيط وبين أن تكون (منسجمة) معه؟ في هذا العدد من آفاق معمارية، سنحاول أن نسلط بعض الضوء على هذه الجزئية البسيطة في الفكر المستدام. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

صناعة العمارة:

هموم المعماري المحلي

كثيراً ما يواجه المعماري المحلي انتقادات حول المنتج النهائي لعمارته، بعض هذه الانتقادات تعود لأسباب نقدية مثالية تدور حول ما كان بالإمكان تلافيه أو تضمينه، والبعض الآخر لا يخرج عن مجرد الرغبة في الانتقاد. وأياً كانت الأسباب وراء تلك الانتقادات، يظل المعماري المحلي هو الحلقة الأكثر تعرضاً للضغوطات، في ظل كل تلك التحديات والمعوقات التي تدور من حوله، ليس في مسألة التصميم وحسب، بل حتى في تنظيم المهنة، والتكاليف، وثقافة المجتمع، وتوفر اليد العاملة المحترفة والأنظمة وغيرها من المعوقات التي يجب أن يتعامل معها بشكل دائم ومباشر. في هذا العدد حاولنا أن نعيد قراءة موضوع (صناعة العمارة المحلية) ولكن من جانب هموم المعماري المحلي وليس من جانب قدرته على التصميم وإمكانياته المهنية. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

عمارة النانو:

أحدث تطبيقات تقنية النانو في العمارة والإنشاء

يتداول العالم اليوم إمكانية تطوير المنتجات من حولنا بشكل مختلف، بعد التطورات الحديثة في التعامل مع المواد ضمن مقياس دقيق. من هذه الإمكانيات ما يتعلق بالجانب المعماري والإنشائي للمباني، فهناك عدد من الخطوات الطموحة التي تم اتخاذها بهذا الشأن. في عددنا هذا سوف نستعرض أبرز الملامح لهذا الاتجاه الذي قد يغير من وجه وشكل العمارة.

بشكل عام يمكن القول بأن علوم وتقنية النانو تعد أحد مجالات علوم المواد وعلاقتها مع الفيزياء، الهندسة الميكانيكية والهندسة الحيوية والهندسة الكيميائية. حيث تسعى جميع هذه التخصصات للبحث أكثر في خواص المادة على المستوى الصغير. ويشبّه الكثير من العلماء والاقتصاديين أن اكتشاف تقنية النانو يشابه اكتشاف تقنية (الرقائق الإلكترونية) والتي غيرت من مجرى حياة البشرية فيما يتعلق بتنقية الحواسيب والأجهزة الذكية. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

العمارة تحت الماء:

بين الضرورة والترف

غالباً ما تطرح الأسئلة حول جدوى المشاريع المراد تنفيذها تحت الماء، أسئلة تدور حول حقيقة الدافع وراء هذا المشروع أو ذاك، وعلى الرغم من عدم وضوح الإجابات في سياقها المنطقي، إلا أن العمارة تحت الماء تعد من الاتجاهات المثيرة للخيال والجدل أيضاً! فهي تمثل القطب الآخر لحلم البشرية والمتمثل في غزو الفضاء أو كشف أعماق المحيطات! في هذا العدد سنتناول أبرز الدوافع وراء هذا الاتجاه في السنوات الماضية. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

بين العاطفة والعقلانية:

نظرة على اتجاهات العمارة التقليدية عالمياً

ربما تعد قضية العمارة التقليدية أو المحلية أو العامية من أكثر القضايا تداولاً وجدلاً في الوسط المعماري. فهذه القضية الأزلية لا تزال تظهر بشكل أو بآخر مع كل تقدم تحققه البشرية وكأنه قدر محتوم! لكن ما الذي يجعلنا نفكر في هذا الاتجاه؟ هل هو نوع من العاطفة للمكان أو الماضي أو حتى للطبيعة والأرض؟ أم هو صوت عقلاني لما يجب أن تكون عليه العمارة؟ في هذا العدد سنحاول فتح بعض الأبواب. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

مستقبل الشكل المعماري:

هل يمكن أن يتغير وجه العمارة مستقبلاً؟

قد يتفق الجميع على أن المباني يجب أن تستوعب أنشطة محددة، وتوفر الفراغ اللازم لذلك، وتضمن مستويات معقولة من الراحة والأمان. لكن العمارة كنشاط، يجب أن تفي بالاحتياجات النفسية والاجتماعية والرمزية داخل الأحياء والمدن، حيث تلعب المباني (المنتج المعماري) دورًا في صناعة المشهد الحضري. هذا الدور يتجاوز حدود الوظيفة والأنشطة التي تحدث داخل المباني على اختلافها. من هذا المنطلق تظهر لنا العديد من القضايا والإشكاليات حول مدى أهمية الشكل المعماري. في هذا العدد سنحاول تسليط الضوء على هذه القضية المهمة. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر