تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

سير المصممين تطوير المهارات بمحاكاة تجارب الآخرين

 

لاشك أن لتجارب الآخرين دور كبير في تطوير من يأتوا من بعدهم. خصوصاً في المجالات المهنية التي تتطلب زمناً تراكمياً طويلاً. في سنتنا الثالثة، تناولنا سير لمصممين مختلفين من حول العالم، حاولنا من خلال استعراض سيرهم أن نبين لأصحاب التخصص، خصوصاً من كان لا يزال في بداية الطريق، بأن هناك العديد من السيناريوهات للنجاح.

 

فيليب ستارك:

التصميم لأسلوب الحياة

يعتبر المصمم الفرنسي (فيليب ستارك) مصمم شمولي، البعض يحب أن يطلق عليه فنان (شعبوي) كون أن تصاميمه عادة ما تدور حول واقع الحياة اليومية للبشر. بالإضافة إلى روح الدعابة في شخصيته وقربه من الناس والمجتمع والإنسان عموماً. فالكثير من أعماله خصوصاً الصناعية منها، تلقى رواجاً على مستوى عالمي. والسبب في ذلك أنه يركز على رؤية واضحة تقوم على (أن التصميم لأي موضوع، لابد أن يجعل الحياة أفضل لمعظم الناس).

ولد (ستارك) في باريس عاصمة الفن والجمال في عام (1949م). ولقد كان لوالده مهندس الطائرات تأثير بالغاً عليه وعلى شغفه بالتصميم، خصوصاً تلك الرؤية الصناعية التي يمتلكها. درس (ستارك) التصميم في مدرسة (دي كاموندو) في باريس. حيث أسس مكتبه الخاص في عام (1968م) وبدأ في ممارسة أعمال التصميم بمفهومه الشامل منذ ذلك الحين. فمن التصميم الداخلي إلى التصميم الصناعي إلى التصميم المعماري تجد (فيليب ستارك).  للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

كيلي هوبن:

نموذج للاستثمار في مجال التصميم الداخلي

كثير هم الموهبين في مجال التصميم عموماً، لكن قلة هم القادرون على تحويل تلك الموهبة إلى نموذج عمل (Business Model). ربما يعود ذلك بسبب عزوف المصممين عن التعامل مع أعمالهم ضمن مفهوم السلع! وربما يكون للارتباط العاطفي تجاه المهنة وقيمتها. وقد يكون ببساطة لعدم امتلاك المصمم لمهارات البيع والتسويق إلى جانب موهبة التصميم. وبغض النظر عن السبب، اليوم نحن أمام نموذج مختلف من المصممين الداخليين، المصممة الجنوب أفريقية (كيلي هوبن) تعد من أكثر الشخصيات شهرة في مجال التصميم، ليس من عام أو عامين. ولكن منذ أن يقارب أربعين سنة.

ولدت (هوبن) في مدينة (جوهانسبرغ) بجنوب أفريقيا عام (1959م). إلا أنها سرعان ما انتقلت إلى لندن مع عائلتها وهي في سن الثانية. (هوبن) ارتبطت بالتصميم والفنون منذ نعومة أظافرها، فوالدها يعمل في مجال تصميم الأزياء. وأخيها (مايكل هوبن) صاحب أحد أشهر المعارض الفنية في لندن. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

ديفيد كولينز:

مصمم يحترف أسلوب الفخامة

يحاول الكثير من المصممين تجنب الوقوع في تصميم مشاريع تتطلب ذائقة معينة للعميل أو المالك، كنوع من القناعة بأن لكل مصمم خط مميز وفريد. إلا أن التميز يكمن في أن تتمكن من إيجاد خط خاص بك ضمن ذائقة العميل نفسه، دون أن تفرض خطوطك أو تبررها. هذا ما استطاع القيام به (ديفيد كولينز) خلال مسيرته القصيرة. ليرسم سيرة فنية اتسمت بأسلوب الفخامة.

ولد (كولينز) في مدينة دبلن لعام (1955م) ولعائلة امتهنت فن العمارة، أبدى (كولينز) منذ صغره اهتمام بالغ في التصميم والإضاءة كعنصران مكملان لبعضها. ولذلك درس العمارة في مدرسة بولتون ستريت للهندسة المعمارية، إلا أنه وبعد التخرج قرر أن يسلك مسار التصميم الداخلي كمسار مهني له. ولهذا انتقل (كولينز) من دبلن إلى لندن بحثاً عن فرصة تتناسب مع تطلعاته وأحلامه. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

بيتر مارينو:

مصمم بيوت الأزياء والموضة

يشتهر المصمم (بيتر مارينو) بتخصصه في تصميم بيوت ودور أشهر علامات الأزياء والموضة، فهو يعرف تماماً كيف يدمج ما بين الفراغ الداخلي وعالم الأزياء وصيحات الموضة، ليس كفراغ يضم قطع من الأقمشة، ولكن كبيئة تبرز الأعمال نفسها، ولذلك يثق به معظم صناع الأزياء والموضة في العام، إذا ما وصل الأمر لتصميم وبناء متجر جديد هنا أو هناك.

لم يكن الأمر واضحاً لـ(مارينو) منذ البداية، فلقد كان (مارينو) مهندسًا معماريًا لوقت طويل، منذ أن تخرج من كلية العمارة والفن والتخطيط في جامعة كورنيل عام (1971م). عمل (مارينو) المعماري مع عدد من مشاهير التصميم في الولايات المتحدة، أمثال المعماري (آي أم بي) والفنان (آندي وارهول) والمصمم الصناعي (جورج نيلسون). قد يكون ذلك وراء الثراء الواسع الذي يمتلكه (مارينو) في الدمج ما بين العمارة والتصميم والأعمال الفنية. ولعل ذلك أيضاً، ما دفعه إلى تأسيس شركته الخاصة في عام (1978م) في مدينة نيويورك، لم تكن الأمور مثالية جداً حتى بعد تأسيس الشركة، لم يتمكن حينها (مارينو) أن يسلك طريق مختلف أو يميزه عن البقية، حتى جاءت الفرصة في عام (1985م) عندما أوكلت إليه مهمة تصميم المتجر النسائي للعلامة الشهيرة (Barneys New York)، كان هذا أول مشروع تجاري (مارينو) وهو ما قاده لاحقاً لتصميم (17) فرع لنفس العلامة ما بين الولايات المتحدة واليابان خلال الفترة ما بين (1986-1993م)، وهو ما أكسبه شهرة واسعة كخبير في التصميم التجاري لهذه الفئة تحديداً. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

مارسيل واندرز:

طاقة إنتاجية مبتكرة

 (مارسيل واندرز) هو بلا شك واحد من كبار مصممي الديكور الداخلي في العالم. لعل ذلك يعود إلى خط تصميمه الغريب في عالم التصميم، فمهمته كما يقول هي (خلق بيئة من الحب والعاطفة) وأن يجعل أحلامنا الأكثر غرابة وإثارة تصبح حقيقة. يقول عنه النقاد بأن عمله يثير ويستفز المشاعر، ولذلك فهو يفاجئنا في كل مرة بعمل أكثر جرأة من العمل السابق. هذه هي طبيعة التصميم لدى (مارسيل واندرز).

ولد (مارسيل) في بوكستيل، بهولندا في عام (1963م) تخرج من جامعة (معهد أرتيز للفنون) في أرنهيم في عام (1988م)، لم تكن المحطة الأولى في مسيرته التعليمية، فلقد تم طرده من أكاديمية (أيندهوفن للتصميم) قبل ذلك. أفتتح (مارسيل) مرسمه الخاصة في عام (1995م) في قلب العاصمة الهولندية أمستردام. إلا أنه سرعان ما جذب الأنظار إليه، وذلك لأسلوبه المبتكر واستخدامه التكنولوجيا المتطورة في أعماله. اليوم يعمل في استديو (مارسيل) ما يقارب (50) متخصص في التصميم، ومع ذلك يظل (مارسيل) الأكثر إنتاجية بين فريق العمل، فهو المصمم والمدير الفني للاستديو. لعل ذلك السبب وراء أن هناك أكثر من (1700) مشروع مسجله باسم (مارسيل)، هذه المشاريع تعود لعملاء مميزين وعلامات تجارية كبرى وذات شهرة عالمية. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

مارمول رادزينر:

شراكة عنوانها الإبداع

كنا دائماً ما نستعرض في هذه الصفحات سيرة لمصمم عالمي، في هذه المرة أخترنا أن نستعرض نموذج جديد ومختلف من باب التغيير والتوسع أيضاً. هذا النموذج يستعرض شراكة بين مصممان فشلا إلى حد ما منفردين، ونجحا وهما مجتمعين. تلك هي القصة وراء شركة (مارمول رادزينر).

تأسست شركة (مارمول رادزينر) عام (1989م)، وهي عبارة عن شركة تصميم في مدينة لوس أنجلوس أسسها ويقودها المصممان (ليو مارمول) و (رون رادزينر). تقدم الشركة مجموعة كاملة من خدمات التصميم، بما في ذلك التصميم المعماري، والبرمجة، والتخطيط العمراني، والترميم التاريخي، وتصميم المناظر الطبيعية، والتصميم الداخلي، وتصميم الأثاث. إلا أنها تتخصص في المشاريع السكنية، والتجارية، والبيع بالتجزئة، والضيافة، والتعليم، والمشاريع المجتمعية. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

كيلي ويستلير:

الحظ يلعب دوره أيضاً

قد لا يختلف اثنان حول أهمية الحظ في حياتنا، وعلى الرغم من هذا الاتفاق، إلا أن الفيلسوف الروماني(سنكا) يقول بأن الحظ ما هو إلا الاستعداد الجيد عندما تحين الفرصة! لعل هذا هو ما حدث لـ(كيلي ويستلير)، عندما ابتسم لها الحظ لتدخل عالم التصميم الداخلي من أوسع وأفخم أبوابه. ومع ذلك، فالطريق لم يكن معبداً منذ البداية! على العكس، كانت هناك منعطفات كادت أن تقضي على الموهبة في مهدها. ولدت (كيلي) في عام (1967م) في (ساوث كارولينا). حيث نشأت في مدينة (ميرتل بيتش)، وكان والدها يعمل كمهندس بينما كانت والدتها مهتمة بالقطع الفنية الأثرية (الأنتيك).

أثرت عليها والدتها كثيراً، خصوصاً في مواضيع التصميم. تقول (كيلي) أنها كانت تعود من المدرسة إلى المنزل لتجد أن والدتها قد قامت بإعادة طلاء بعض الغرف بالمنزل. وتضيف بأن والدتها كانت تصحبها هي وأختها الكبرى للمزادات وأسواق السلع المستعملة والأثاث. ولعل هذا ما جعل مهارة الانتقاء ودمج القطع هي المهارة الأساسية لأعمال (كيلي) المميزة. أهتمت (كيلي) منذ صغرها بالموضة والفنون بشكل عام، وهذا ما دفعها إلى أن تأخذ بعض الدروس في العمارة قبل أن تحصل على درجة البكالوريوس من جامعة (MIT) في التصميم الداخلي. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

فيكتوريا هاغان:

منهجية التصميم الداخلي

لطالما تم احترام المصممة الداخلية (فيكتوريا هاغان) ليس لبساطة وخطوط وجمال أعمالها وحسب، ولكن لمنهجية العمل التي تعمل وفقه هذه المصممة، فهي عملية ونشطة جداً تجاه تنظيم وترتيب العمل، وتعتمد على كثير من الأساليب والقواعد التي طورتها مع الوقت لكي تضع اسمها ضمن قائمة أفضل المصممين في الولايات المتحدة. تخرجت (فيكتوريا) من مدرسة (بارسونز) للتصميم، إلا أنها اتجهت مباشرة للعمل الميداني من خلال مكتبها الخاص والذي أسسته في عام (1991م). يمكن القول بأنها كانت تعرف إلى أين ستذهب من البداية، ولذلك لم تضيع الكثير من الخطوات هنا أو هناك. بعد فترة وجيزة من بدء فيكتوريا مسيرتها المهنية، وصفت صحيفة نيويورك تايمز (فيكتوريا) بأنها "الأكثر منهجية" وتوقعت المجلة في ذلك الوقت أن (فيكتوريا) ستكون أحد عوامل القوى في عالم التصميم الداخلي والمعماري على حد سواء. ليس التايمز النيويوركية وحسب، بل أن (فيكتوريا) تظهر على عدد من أشهر مجالات التصميم الداخلي بشكل مستمر، مثل (Architectural Digest)، و(Elle Décor)، و(W، وTown) & (Country)، و(Harper's Bazaar)، و(Traditional Home)، و(Style)، و(Interior Design)، لدرجة أنه بات لها لقب شبه متداول خاص بها، وهو "السيدة المصممة". للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

 

باتريشيا أوركويولا:

تجربة ممارسة التصميم بأنواعه

 (باتريشيا أوركويولا) هي معمارية ومصممة إسبانية، وهي اسم بارز في عالم التصميم الداخلي والعمارة، صممت العديد من الأعمال المثيرة والفريدة. ولديها العديد من المشاريع داخل إيطاليا وخارجها على نطاق واسع. ولدت (باتريشيا) في أوفييدو (إسبانيا) في عام (1961م). تخرجت من كلية الفنون التطبيقية من جامعة البوليتكنيك في ميلانو، حيث عملت مع أسطورة التصميم الإيطالي (أخيلي كاستيجليون). بعد تخرجها في عام (1989م)، عملت (باتريشيا) كمحاضرة مساعدة في الدورات التصميمة في جامعة (ميلان بوليتكنيك)، إلا أنها سرعان ما بدأت العمل في مكتب تطوير المنتجات للعلامة التجارية الفاخرة (مادالينا دي بادوفا)، ولأنها كانت موهوبة ونشطة، فلم يمضي وقت كبير حتى تولت مسؤولية مكتب التطوير في نهاية الأمر. في هذه الفترة التقت (فيكو ماجيستريتي) والتي عملت معها لاحقًا. حيث أثرت (ماجستريتي) كمرشدة لـ(باتريشيا) على نظرتها وقادتها إلى تنمية مواهبها وقدراتها. حيث تم توجيه (باتريشيا) للعمل أكثر على تصميم الصالات والمعارض والمطاعم بشكل مكثف، خصوصاً لأشهر الماركات الإيطالية. للمزيد يرجى قراءة الموضوع من هنا

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر