تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

نظام التحكم وربط المباني في إدارة الطاقة (.B.M.S)

 

في وقتنا الحالي، يعتبر وجود أداة مراقبة ونظام تحكم لمراقبة المنشآت المختلفة أمرًا ضروريًا في ظل تعقد المنشآت وكبر حجمها، كالمنشآت الجامعية أو المجمعات السكنية، ومن الواضح أن تقنيات إنترنت الأشياء Internet of Things وتقنيات تقنية المعلومات تلعب دوراً جوهرياً في هذا الجانب لخدمة مدراء المرافق. لذلك، كان لا بد من وجود نظام إلكتروني مثل (Building Management System) يقوم على قراءة الوضع الحالي للمنشأة بشكل لحظي وواقعي ومن ثم تحليلها لتقديمها لمدراء المرافق لاتخاذ أفضل السبل لتصحيح الوضع. يعتبر نظام التحكم وربط المباني (Building Management System) نظاماً للمراقبة والتحكم والتشغيل وإدارة كافة فعاليات المبنى بشكل مركزي ويشمل التحكم ومراقبة كافة الأحمال الإلكتروميكانيكية. ومنها التهوية، التكييف، التدفئة، الإنارة، المصاعد والربط مع أنظمة التيار المنخفض مثل كاميرات المراقبة والصوتيات ونظام التحكم بالدخول ونظام الإنذار عن الحريق عن طريق نظام واحد متكامل. كما يقدم مجموعة من الحلول التي تساعد مدراء لمرافق والمنشآت في تقنين استهلاك الطاقة وخاصة في الإنارة والتكييف والاستهلاك الشخصي للكهرباء.

 

تقدم مصابيح (LED) مميزات كثيرة لمدير المرافق بتوفير الطاقة بمقارنة بنظيرتها الفلورسينات، كما أن هذا النوع من المصابيح (LED) تقدم لمدير المرافق إمكانية التحكم بشدة الإضاءة من خلال ربطها بنظام التحكم وربط المباني (BMS). ومن خلال ذلك، يستطيع مدير المرافق أن يقلل من شدة إضاءة هذه المصابيح بنسبة (20%) بشكل لا يمكن ملاحظتها من قبل مستخدمين الفراغ، و(30%) خارج أوقات الذروة، مع التأكد من استيعاب المستخدمين لما يحدث ولماذا، وأنك لا تؤثر على إنتاجيتهم أو مستوى رضاهم. منطقة أخرى ممكن أن تساعد (BMS) مدراء المرافق في تقليل استهلاك الطاقة وهي التحكم بدرجات الحرارة. مع توفر (HVAC) أكثر تطوراً وكفاءة في تقسيم المناطق، يستطيع مدير المرافق بالتحكم بدرجة الحرارة وإغلاق وفتح المناطق المختلفة تبعاً لمعدل كثافة استخدام كل فراغ. استراتيجية أخرى استخدمت بنجاح لسنوات هي ببساطة "التبريد مسبق" للمبنى. فمن خلال برمجة (BMS) يستطيع مدير المرافق بتشغيله نظام التدفئة والتهوية والتكييف (HVAC) بشكل مكثف في ساعات الصباح الباكر عندما تكون الطاقة أرخص ثم ندع المبنى على طول الساحل طوال اليوم.

 

ومع استمرار انخفاض استهلاك الطاقة وطاقة الإضاءة، تصبح أعباء الطاقة التي تُصرف على شحن الهواتف المحمولة أو الحواسب النقالة أعلى نسبة من إجمالي إنفاق الطاقة. وهذا ما يجعل إيجاد طرق لخفض استهلاكها للطاقة يُعد أمراً مهماً بشكل متزايد. ولتقليل استهلاك الطاقة الناتجة عن الأجهزة الشخصية، فإن العديد من الاستراتيجيات ممكن تطبيقها في التأثير على الطبيعة البشرية في استخدام الأجهزة الشخصية، فيمكن لمدير المرافق والمنشآت تحفيز المستخدمين خلال مطالبتهم بفصل الهواتف المحمولة عن أجهزة الشحن وتشغيل أجهزة الكمبيوتر المحمولة على البطارية لبضعة ساعات وذلك من باب التطوع وحفظاً على موارد المنشأة المالية، وإذا تم الوصول إلى الهدف المنشود لمستوى معين من استهلاك الطاقة يتم مكافأتهم بتحويل الفارق لمكافأة مالية لهم تقديرهم لجهودهم أو عمل تجمع احتفالي للوصول للهدف المنشود من استهلاك الطاقة لشكرهم على مشارتكم وتنمية حس الانتماء لديهم.

 

لذلك، نحن هنا، في عصر تتجلى فيه تقنيات إنترنت الأشياء، وتكامل تكنولوجيا المعلومات وOT (التكنولوجيا التشغيلية)، وتحليلات البيانات الضخمة، والسحابة وجميع هذه التقنيات المعروفة باسم المنصة الثالثة والتي يجب أن يتم دمجها بشكل أكبر مع أساليب إدارة المرافق والمنشآت في ظل كبر حجم هذه المنشآت وتعقدها مما أصبح من المستحيل إدارتها بالطريقة التقليدية.

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر