تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

ثقافة الحلول

March 26, 2018

 

قد نتفق بأن تحديد أي مشكلة يعد نصف الحل، لكن الوقوف عند ذلك التحديد هو مشكلة أخرى في حد ذاته. الكثير من المشكلات العمرانية تم الوقوف عليها من قبل الباحثين والمختصين، إلا أن جرأة طرح الحلول عادة ما تكون مبهمة كتوصيات عامة أو أراء. قد يكون ذلك بسبب غياب ثقافة تقديم المبادرات أو الحلول دونما أن يكون هناك طلب مسبق. وقد يكون بسبب ثقافة الاتكال التي تعودنا عليها كمجتمع وانتظار أن يقوم المسؤول بما يتوجب عليه القيام به.

 

هذه الصورة قد تبدوا مختلفة في مجتمعات أخرى، حيث تلعب الجامعات والشركات بل حتى الأفراد دور كبير في تقديم الحلول التي يمكن الانطلاق منها إلى حلول لمشكلات أكبر. فالمسؤولية هنا تظهر كواجب تجاه المدينة والمجتمع بدون أي اعتبارات مالية.

هناك سبب آخر لهذا الغياب، يكمن في البحث عن الحلول الكاملة والمثالية، وكأن تلك الحلول موجودة على أرض الواقع وليست مجرد خيالات أو تسويف نبرر بها قصورنا تجاه تقديم حلول لمشكلاتنا على اختلافها كمهنيين.

 

في هذا العدد حاولنا فتح باب هذه الثقافة من خلال استثارة غريزة المحلية بتبني حلول (غربية) النشأة والتطور في بيئتنا المحلية كحل ملائم لحد ما تجاه مشكلة الإسكان. قد نختلف مع هذه الحلول وقد نجد عشرات العيوب بها. لكنها مع ذلك تبقى (حلول) وإن كانت ناقصة، خصوصاً إذا لم يكن هناك (بديل). هل وصلت الرسالة!

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر