تلوث المدن

October 15, 2017

 

يشغل الكثير من المهتمين والجهات والمنظمات المعنية بالصحة والبيئة قضية التلوث في المدن، فمعظم الدراسات تشير إلى أن البيئة العمرانية تُعد أهم مصادر الأضرار على صحة الإنسان، هذا بالإضافة إلى دورها السلبي في إطار البيئة والحفاظ عليها من الأضرار. ولذلك يتجه العالم نحو سياسات أكثر تماشياً مع البيئة وأقل ضرراً على صحة الإنسان. ومع ذلك يمكن القول بأن هذا التوجه لم يصل إلى المستوى المطلوب، خصوصاً في الدول النامية مثل الدول العربية، التي تعاني مدنها من مستويات عالية على مستوى التلوث البيئي بالإضافة إلى الأنواع والتصنيفات الأخرى للتلوث. مثل التلوث السمعي والبصري وغيرها. لعل السؤال الأهم في هذه الجزئية هو هل الحد من هذا التلوث يعتبر مهمة الجهة المعنية بالمدينة وتشغليها ؟ أم أن التلوث قضية اجتماعية وفكرية يمكن حلها ولو بشكل جزئي عن طريق توجيه المجتمع وضبط سلوكه؟ أم أن الأمر يتطلب الاثنان معاً.. ولا غنى لأحدهما عن الآخر؟

في هذا العدد حأولنا أن نطرح هذه القضية ضمن بُعدها العمراني والاجتماعي ضمن ملف العدد لهذا الشهر حول علاقة صحة المدن بالمستقبل تحت عنوان (صحة المدن والجيل القادم: الملف الشائك) حأولنا من خلاله تسليط الضوء على الممارسات الاجتماعية الحالية كسلوك في البيئة العمرانية ومدى تأثيرها على البيئة العمرانية ومستوى جودتها كبيئة صحية للأجيال القادمة. وللتماشي مع نفس السياق، اخترنا موضوع العشوائيات كتغطية لهذا العدد مع تسليط الضوء على الجانب البيئي له ضمن المنظور العالمي. علّنا بذلك نسأهم ولو بجزء بسيط نحو العمل على تحسين البيئة لمدننا العربية، بما يكفل بيئة صحية سليمة للأجيال القادمة.

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر
  • Twitter - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Instagram - Black Circle
  • Google+ - Black Circle
  • LinkedIn - Black Circle
  • YouTube - Black Circle
تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي