تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

ساحات المدرسة: بيئة التعليم الخارجية

 

يقضي طلاب المدارس وقت في ساحة المدرسة الخارجية والداخلية على مدار اليوم، فهناك تتم عملية تعليمية أخرى، يمارس فيها الطلاب نشاطات مختلفة بعيداً عن أعين الأستاذة والمشرفين. لذلك اهتمت الكثير من المؤسسات التعليمية في العالم بتطوير الفراغ الخارجي، كفراغ يساهم في الحد من ممارسة النشاطات التي قد تشكل تهديد على حياه الطلاب.

 

 

تعتبر حديقة مدرسة (بجور نسليتا) من النماذج البسيطة والمفيدة لكيفية استغلال الفراغ الخارجي وتوظيفه بالشكل الصحيح. الحديقة تابعة لمدرسة ابتدائية وثانوية في النرويج، بطاقة استيعابية تصل إلى (800) طالب.

المدرسة مقسمة إلى ثلاث مبانٍ. الأول للإدارة والمعامل، والثاني لطلاب الثانوية، والثالث لطلاب الابتدائية. من هذه النقطة تعامل المصمم مع الموقع. حيث قام بتقسيم الفراغ الخارجي إلى عدة مناطق، كل منطقة تضم ألعاب خارجية تتناسب مع سن المستخدم. ولذلك نجد منطقة مخصصة لملعب سداسي ومنطقة ألعاب وتسلق أخرى خاصة بالابتدائية. بالإضافة إلى مناطق الرمل المخصصة للأطفال والمناطق الخضراء للجلوس والإستذكار. التصميم يعالج أيضاً سلوكيات أخرى، كتوفير مسارات للمشي لمن يفضلون استذكار دروسهم وهم يمارسون رياضة المشي. وأيضاً المناطق التي خُصصت لانتظار الآباء. إلا أن الجديد في التصميم، كان في تخصيص منطقة حرة لممارسة الكتابة على الأرضيات، بحيث يتم مسح ما تم كتابته، كنوع من توجيه السلوك المشاغب في قنوات يمكن معالجتها، عوضاً عن ممارستها في مناطق قد تعرضهم للمسائلة القانونية نتيجة للتخريب، بالإضافة إلى إمكانية دراسة والتعرف على السلوك اللاواعي للطلاب من خلال هذه الرسومات، والتي تفيد العملية التعليمية وتطويرها.

 

 

 

 

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر