قاعدة: 100-10-1

 

يتم تطبيق قاعدة 1-10-100 في العديد من السيناريوهات المعنية بجودة وتكلفة التصحيح من غير الإشارة إلى وحدة القياس لتطبيقها على أي مجال معنِي . قاعدة 1-10-100 تم تطويرها من قبل جورج لابوفيتز ويو سانغ تشانغ في عام 1992 ميلادي وتُستخدم على نطاق واسع كأداة لوصف الكفاءة, الجودة والتوفير .

تخيل عزيزي صاحب المشروع أنه بإمكانك توفير ما يقارب 90% من أخطاء البناء (أي مرحلة التنفيذ) عبر دراستها جيداً في فترة مرحلة التصميم . كما يمكنك تجنب الأخطاء كلياً (أي 100%) عبر الوقاية منها في فترة مرحلة الفكرة.

الكثير منا لا يُعطي الفكرة حقها من الوقت الكافي لاستخراج المعطيات الصحيحة للمشروع والمدعومة بعضها بالدراسات المختلفة والمتعلقة بها، مما يؤدي إلى عدم تبلور الفكرة ونقلها ناقصةً (وقد يكون النقل خاطئ كلياً) إلى مرحلة التصميم، غير مهتم أيضاً بمستخرجاتها ونتائجها على مالك المشروع، معتقداً أن اختصار مدة تنفيذ المشروع هو مفتاح نجاحها. النجاح الذي تعدكم المعادلة 1-10-100 بأنها ستكون مكلفة في التعديل ( ويُشار إليها بتكلفة الفشل ) ضارباً بمئة من وحدة القيمة في الخطأ الواحد!

عندما فهمت معادلة 1-10-100 جيداً وتذكرت مشاريعنا التي تتغير تفاصيلها تارة في مرحلة التصميم وتارات أخرى في وقت التنفيذ، تذكرت مقولة  "في العجلة الندامة وفي التأني السلامة" وهنا أقول وأضيف "في التأني السلامة والجودة والتوفير ".

في الرسم التوضيحي المُبين هو محاولة لإظهار أن وحدة القيمة الواحدة (ريال واحد, كمثال) ينفق على الوقاية سيوفر عشرة وحدات تُنفق على التصحيح و100 وحدة على تكلفة فشل التنفيذ. وكما يقول المثل :

An ounce of Prevention is worth a Pound of cure.

باختصار: أعط المشروع حقه من الوقت واستخلاص المعطيات التفصيلية في مرحلة الفكرة قبل الخضوع لمرحلة التصميم. ثم أعط الفكرة حقها من الوقت أيضاً والجهد والمال في مرحلة التصميم قبل الخضوع لمرحلة التنفيذ.

 

و أخيراً, كان الله بعون المستعجل على رزقه وعلى المقاولين ألف عافية.

 

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر
تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي