تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

نسخ ولصق

 

تأمل عزيزي القارئ في التصاميم المعمارية من حولك ولنصل الى غرض الموضوع سريعا، اذهب الى ارقى شارع في منطقتك، لترى تسلسل من الواجهات التاريخية أو قد أقول معرض من التاريخ المعماري أمام عينيك قد تبدأ بالرومانيه و تمر بالاندلسيه ثم الأغريقية فتنتهي بفيلا أو قصر من الطراز الحديث مسببة تشوها بصريا وانحراف كلي بمفهوم العمارة في المنطقة نفسها. تلك المفاهيم الخاطئة والتي يعتقد الكثير منا انها جميله ولكنها أدت الى فقدان الطابع المعماري و هويتها.

للأسف, الحال الفردي في القرارات وانظمة بلديات المنطقة اعطت كامل الصلاحيات والحرية لمالك المشروع في اختيار تصميم الواجهه التي يعتقد انها مناسبة له فقط، باسم "عجبني الشكل" أو "فلوسي و بكيفي". للأسف كل فرد يقوم باتخاذ هذا القرار قد قام بتوفير الجهد على المكتب الهندسي، حيث انه تصميم من الرف وبنفس تكلفة الفكرة المستحدثه. ايضا جهل الدلالات التاريخيه لهذه التصاميم  (التصميم الروماني من أعمدة واسقف لديها دلاله القوة أمام الجميع، كمثال: البيت الابيض في واشنطن امريكا وبعض البنوك) التي تعطي الطابع الصحيح في المكان الخاطئ. وللأسف, الكل يعمل على نطاق حدود

أرضه ولا يربط تصميمه بالمحيط والجوار حتى لا يقع في التشابهه أو فكرة "قلدني" أو "سرق تصميمي". تلك الأفكار أو المعتقدات التي نتج عنها "ترقيع" المنطقة بأشكال جميلة قد اصفها بثوب فقير مرقعه بأقمشة من ثياب ماركات مختلفة.

كنت أتمنى من البلديات توحيد الهوية العمرانية في المناطق او الأحياء كنطاق اصغر أو حتى توحيد واجهات الفلل في شارع كأقل تقدير لتصبح مستقبلا كأضعف الايمان منطقة تراثية كامله يستفيد منها الاجيال القادمة. كنت أتمنى أن يقوم المعماري باتخاذ قرار الرفض في حال طلب التصميم بنظام واجهه النسخ واللصق واعطاء المعماري الحرية في اتخاذ القرار الافضل في مصلحة المنطقة قبل العميل. كنت أتمنى أن أرى شارع كل الفلل فيه موحدة نفس الهوية أو الطراز !

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر