تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

التنمية المستدامة ورؤية 2030

July 10, 2016

 

تمر المملكة العربية السعودية بحالة من التحول الجذري على مستوى التنمية، منذ إطلاق رؤية المملكة (2030)، هذا التحول الذي تأخر كثيراً في نظر العديد من المهتمين والمختصين في الشأن التنمية. وعلى الرغم من أن الرؤية حملت الملامح العامة دون التعمق في التفاصيل، إلا أن القراءة السريعة تبشر بالخير. أحد هذه الملامح الهامة، هي تغيير النظرة (الإستهلاكية) التي ميزت المجتمع السعودي خلال السنوات الماضية، واستبدالها بأساليب وطرق جديدة، تعزز مفاهيم الحفاظ مقابل التقليل من الإستهلاك. يظهر ذلك بوضوح في سياسة عدم الإعتماد على النفط كمصدر دخل وطني، وإبتكار العديد من الموارد الأخرى (كصناعة والإستثمار. الخ) التي تساهم في توفير الدخل بدلاً من النفط. إلا أن إبتكار موارد أخرى، لا يعني بالضرورة ملائمتها، سواء من حيث البيئة أو الإستمرارية، ولذلك كان من المهم جداً لو أننا ضممنا مفهوم (التنمية المستدامة) كهدف إستراتيجي للرؤية.

التنمية المستدامة من المصطلحات الحديثة نوعاً ما من حيث الإطار التنموي العام، فبعكس ما يعتقد الكثيرون، التنمية المستدامة لا تقتصر فقط على الجانب العمراني والبيئي وحسب، بل انها تطال العديد من المجالات مثل التنمية الإقتصادية، الإجتماعية، التعليمية وحتى التقنية والصناعية. وهو ما يجعلها من أكثر التوجهات الحديثة للتنمية شمولاً لنواحي ومجالات متعددة، مع تأكيدها على تطبيق المبدأ العام الذي يهتم بالحفاظ مقابل الاستهلاك في جميع هذه المجالات. 

في عددنا السابع نسلط الضوء على (التنمية المستدامة) كقضية رئيسية للعدد، حيث تتناول المفهوم العام للتنمية المستدامة، وتستعرض الجانب المعماري منها في ما يعرف بالمباني الخضراء، بهدف إثراء الخلفية لدى القراء على مفهوم التنمية المستدامة وأشكالها، وإخراجها من دائرة ضيقة إلى أفق رحب وواسع، يمكن معه الإستفادة بشكل كبير في التطبيق لتحقيق رؤية المملكة (2030) على أرض الواقع. أننا في مرحلة مهمة يدفعها الأمل والتفاؤل نحو تغيير تنموي على أرض الواقع، يساهم في حل مشكلاتنا في كافة المجالات، ويدفعنا نحو اللحاق بالركب في مسيرة التطور التي يشهدها العالم.

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر