تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

مركز آدمسفيل الطبي

 

يعتبر المركز الطبي على مستوى الأحياء من المراكز ذات البعد الإجتماعي، في هذا المشروع يحاول المصمم أن يجمع عدد من الخدمات الطبية والتأهيلية لسكان الحي السكني، ضمن إطار معماري ينبض بالحيوية، حيث تم توظيف العديد من الأفكار التصميمية الحديثة والتي تعاملت مع طبيعة الموقع ومتطلبات المشروع.

الفكرة التصميمية:

يعتبر الإستخدام المتعدد السمة الأساسية للفكرة التصميمية وراء هذا المشروع، فالمركز والذي يقدم عدد من الخدمات في مجال الصحة والتأهيل النفسي والإجتماعي، يحاول أن يعكس رسالة ترحيبية لسكان الحي لمساعدتهم. المشروع يتخذ كتلة مستطيلة على منحدر، عالج فيها المصمم الفراغات الداخلية وفق مستويات رأسية مختلفة، ولم يكتفي بذلك حيث عمد إلى كسر جمود الكتلة بإضافة سقف مختلف، ليعيد صياغة الكتلة ضمن تأكيد أفقي رائع. خصوصاً أن المصمم أستطاع أن يفسر علاقة السقف بالكتلة المستطيلة في المدخل الرئيسي بشكل جذاب ورائع.

الموقع العام:

طبوغرافية الموقع منحدرة بدرجة تتجاوز (60) درجة، لم يحاول المصمم تسوية الموقع، بل وضع الحلول التي وظفت هذا الإنحدار بما يخدم الفكرة التصميمية ويقلل التكاليف، يظهر تصميم الموقع مدخلين رئيسين، حيث تعامل المصمم مع الزوار القادمين من رصيف المشاة للطريق العام والزوار من منطقة المواقف. وهو ما فصل بين المستخدمين بحسب وسيلة الوصول. على المستوى البيئي، وظف المصمم الأشجار كحاجز لضوضاء السيارات القادمة من الطريق من العام، بينما زرع الموقع بالكامل ليكون بمثابة إطلاله للمشروع.

 

 

المسقط الأفقي:

يعد الشكل المستطيل أكثر الأشكال إستخداماً في المباني والمنشئات الصحية، كونه من الأشكال الوظيفية والتي تخدم الحفاظ على المساحات، حيث أنعكس ذلك بوضوح في المساقط الأفقية للمشروع، والذي أعتمد فيها المصمم على المستويات الراسية للفصل بين النشاطات المختلفة. خصص الدور الأرضي كمدخل من جهة المواقف في أدنى نقطة بموقع المشروع، بينما تركت المساحة المتبقية كنوع من الإمتداد المستقبلي إذا تطلب الأمر، في الدور الأول مركز الرعاية الأولية ومتابعة السلوك الصحي، بالإضافة إلى عيادة النساء والأطفال. أما الدور الثاني والذي جاء على مستوى الشارع بمدخل رئيسي مستقل فضم عيادة الأسنان، دار الحضانة والمكاتب الإدارية.

الواجهات

عالج المصمم الواجهات الرئيسية بطريقة معاصرة من حيث الخطوط والمواد، إلا أنه أستطاع توظيف (فن الكولاج) في الواجهات والذي يعد أحد الإتجاهات المحلية، حيث استعان بأعمال أحد الفنانين والذي يعد من الشخصيات الفنية البارزة في المنطقة، جاء التوظيف بأسلوب تجريدي في الواجهات، سواء من حيث تعدد المواد على الواجهات المستطيلة أو من حيث النوافذ والذي شكل جزء كبير من الواجهة. إلا أن المعالجة النهائية للسقف  بتغطية مائلة أوجدت إستمرارية أفقية للمنى بشكل رائع ومستمر.

المواد المستخدمة:

يعتبر المعدن، الطوب والزجاج هي المواد الأساسية، حيث نجح المصمم في توظيفها بشكل متناسق، لعب التباين (Construct) دور في توضيح معالم وأجزاء المبنى. داخلياً كان اللون الأبيض هو اللون السائد مع إختلاف الأرضيات والتي جاءت حس طبيعة النشاط في الفراغ.

 

 

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر