تابعنا على قنوات التواصل الإجتماعي

الطراز المغربي: تفاصيل لا تنسى

 

بالرغم من أن الطراز المغربي يدخل تحت مظلة العمارة العربية والإسلامية، إلا أنه يتميز بصفات تجعل منه طرازاً قائماً بحد ذاته بهوية وملامح مختلفة، تعكس في تفاصيلها الرؤية الواسعة للحياة والجمال والأناقة. فالطراز المغربي لا يمكن أن يإتي معزولاً عن الروح والنشاط المغربي، ولذلك نجده دائما يستخدم كرسالة مباشرة للتعريف بما يحتوي أو يضم صفة مغربية.. في هذا العدد نتناول أهم صفاته وخصائصه.

 

المفهوم التصميمي: يعتبر الطراز المغربي من الطرز التي تتعامل مع التضاد في الألوان واقطع الأثرية التقليدية، بالإضافة إلى إستخدام النسيج المختلف في الشكل، اللون والملمس، وهو يعد من الطرز الغنية بالتفاصيل والتي يمكن تطويعها بأشكال وأساليب متعددة ومتنوعة.

الألوان: الألوان الحية مثل الأحمر، البرتقالي والأزرق تعتبر نقاط إنطلاق رئيسية. أما السر فيكمن في كيفية توظيف هذه الألوان بشكل متضاد دون إحداث تشوه بصري، وهو ما يعد النقطة الأصعب في تصميم هذا الطراز. حيث يمكن أن يتحول التصميم شكل ليس له علاقة بالطراز المغربي.

الأثاث: يعتمد على قطع الأثاث المنفردة، أو حتى الإكسسوارات. وهو ما يجعله طراز غني جداً، فكل قطعة هي قصة في حد ذاتها. وقد لا تتكرر في الفراغ لأكثر من مرتين. فالصوف، والجلد، الحرير والمعادن والخشب والطين، كلها مواد تشكل الهوية المغربية.

الحوائط والأرضيات: تعلب قطع الفسيفساء الدور الأكبر في تشكيل الخلفية للطراز المغربي، ومع ذلك فتوظيفه هذه المادة يعتمد على النشاط المقام في الفراغ. أيضاً يشكل التعتيق للدهانات والطين المطلي بالدهان خطوط تصميم يمكن البدء منها في معالجة الحوائط. بالنسبة للأرضيات فالخشب والأرضيات الحجرية المزينة مع قطع السجاد والوسادة الأرضية تعتبر خيارات للمعالجة والتصميم.

 

 

كلمات مفتاحية:

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

شاركنا تعلقيك
قد يعجبك أيضاً
Please reload

مجلتنا الإلكترونية
مجانية . شهرية . إلكترونية
تابعنا على تويتر